تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول الثالث: قال ابن حزم: والجهر والإسرار في قراءة التطوع ليلًا ونهارًا مباح للرجال والنساء، إذ لم يأت منع من شيء من ذلك، ولا إيجاب لشيء من ذلك في قرآن ولا سنة.

فإن قيل: تخفض النساء؟ قلنا: ولم؟!، ولم يختلف مسلمان في أن سماع الناس كلام نساء رسول الله ﷺ مباح للرجال، ولا جاء نص في كراهة ذلك من سائر النساء، وبالله التوفيق. اهـ (١).

قال شيخنا - معقبًا على كلام ابن حزم -:

حديث رسول الله ﷺ يمنع ذلك في حالة وجود الرجال، والله أعلم. اهـ (٢).

(١) المحلى [٣/ ٥٥].

(٢) جامع أحكام النساء [١/ ٣٥٣]، يشير لحديث «التصفيق للنساء».

جامع أحكام صلاة الإمام · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع أحكام صلاة الإمامص ١٩٠