تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَ تَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَ تَرَى النَّاسَ سُكارى وَ ما هُمْ بِسُكارى وَ لكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2) ، (الحج) .. ثم يتبع اللّه تعالى بعد هاتين الآيتين ذكر من يجادل في اللّه و علم الساعة لأسباب مختلفة لأنه تعالى يعلم أن أكثر الناس سيكذب بأمرها: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ (3) ، (الحج: 3) .. وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ (8) ، (الحج: 8) .. و هذا المعنى أيضا نجده في آيات أخرى مثل قوله تعالى: وَ إِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ السَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (32) ، (الجاثية: 32) .
اهتزاز الأرض و كثرة رجها و زلزلتها و تشققها مع البراكين و الزلازل المستمرة، من أحداث القيامة التي شخصها القرآن الكريم قبل علوم البشر الحديثة.