و تذكر كبريات المجلات العلمية أن أهم إنجاز علمي تحقق بعد جهد كبير و بحث طويل و توج عام 2003 م هو اكتشاف نوع جديد من الطاقة غامضة المعالم تعمل بعكس الجاذبية في كل الكون. هذه الطاقة غير معروفة المصدر مبهمة الخصائص تدمر و تهشم الكون بتدمير نظامه و كيانه فسميت ب (الطاقة المبهمة) .. و قد جاء هذا الاكتشاف بعد مراقبة المجرات و العناقيد المجرية بشكل متأن طيلة سنوات خلت، و من ثم تم التوصل لهذا الأمر الخطير.. اللهم إنا نسألك العافية.
4. اضطراب السماوات و انشقاقها لتتداخل فيما بينها و تنفتح أبوابها:
عند حصول هذا الطي ستتداخل المدارات للنجوم و الكواكب فتختل الجاذبية فتضطرب السماء و تمور أي تتموج، و هو معنى قوله تعالى: يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً (9) (الطور: 9) .. هذا الاضطراب يؤدي إلى تداخل السماوات فيما بينها و انفتاحها على بعض وَ فُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً (19) (النبأ: 19) .. وَ إِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ (9) ، (المرسلات: 9) ، أي فتحت.. إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ (1) (الانشقاق: 1) .. و عندئذ سيكون تداخل المجالات المغناطيسية و الكهر و مغناطيسية لأجرام الكون يؤدي إلى حالة تشبه غليان قدر فيه معدن كالرصاص مثلا أو الزئبق أو الفضة، فتخرج منه فقاعات و تتداخل ألوان عديدة يغلب عليها القتامة، فاسمع إلى الوصف القرآني إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (6) وَ نَراهُ قَرِيباً (7) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (8) وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ (9) وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (10) ، (المعارج) ، فقوله تعالى يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (8) أي كحال الفضة المذابة أو دردي الزيت.. فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ (37) (الرحمن: 37) ، أي كحال شبيه بدهن الزيت في ذوبانه و بلون أحمر.