تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال القاضي أبو بكر - رحمه اللَّه - هذا تصريح منه بأنه لا ينفع حذر من قدر.

د - وقال كعب بن زهير في قصيدته المشهورة في مدح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم (1)

وقال كل خليل كنت آمله ... لا ألهينك، أني عنك مشغول

فقلت: خلوا سبيلي لا أبا لكم ... فكل ما قدر الرحمن مفعول

ه‍- وقال لبيد (2):

إن قربي ربنا خير نفل ... وبإذن اللَّه ديني والعمل

أحمد اللَّه فلا ند له ... بيديه الخير، ما شاء فعل

من يهده سبل الخير اهتدى ... ناعم البال. ومن شاء أضل

ولنكتف من الحكايات بهذا القدر. احترازا عن الإطناب. واللَّه أعلم بالصواب.

قال الناسخ: رأيت في النسخة هكذا.

قال ناقلها: «وجدت هذا الفصل على الحاشية في هذا المقام في الكتاب. بخط المصنف مع الشعر له، فكتبته هاهنا».

(1) من قصيدة كعب بن زهير التي مطلعها «بانت سعاد». أنظرها في جمهرة أشعار العرب لأبي زيد القرشي - بتحقيق علي فاعور - ص (369).

(2) ديوان لبيد بن ربيعة.

القضاء والقدر · الصفحة ٣١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القضاء والقدرص ٣١٤