تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٩) - ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا﴾.

﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا﴾: قَطعًا عنِ الحركةِ والإحساسِ، استراحةً للقِوى الحيوانِيةِ وإزاحةً لكَلالها (١) بتعطيلِ الحَواسِ.

* * *

(١٠) - ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا﴾.

﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا﴾: غِطاءً ساتِرًا بظُلمتِهِ (٢)، فيه تقويةٌ للفائدةِ المقصودةِ مِن جَعلِ النَّومِ سُباتًا.

* * *

(١١) - ﴿وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا﴾.

﴿وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا﴾: مُتصرَّفًا للعيشِ فهو ظرفٌ لا مَصدرٌ، فلا حاجةَ إلى إضمارِ الوقتِ.

والعيشُ: الانتِعاشُ الذي تبقى معه (٣) الحَياة على حالِ الصِّحةِ.

والنَّهارُ: اتِّساعُ الضِّياءِ المنبَثِّ في الآفاقِ.

* * *

(١٢) - ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا﴾.

﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا﴾: سَبعَ سَماواتٍ ﴿شِدَادًا﴾: قويَّةَ الخلْقِ مُحكَمةً لا يؤثِّرُ فيها مُرورُ الدُّهورِ، وكُرورُ الشُّهورِ.

(١) في "ب": "وإزالة لنكالها".

(٢) في (ب): "وساترا لظلمته"، وفي (ف): "وساترا بظلمته".

(٣) في (ب) و(ف) و(م): "منه".

تفسير ابن كمال باشا · الجزء ٩ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن كمال باشاج ٩ · ص ٤٠