سُورَةُ النَّمْلِ
﷽
(١) - ﴿طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ﴾.
﴿طس تِلْكَ﴾ إشارةٌ إلى السُّورة.
﴿آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ﴾ عطفَه على ﴿الْقُرْآنِ﴾ كعطفِ إحدى الصِّفتَيْن على الأخرى، وتنكيرُه للتَّعظيم.
وإبانته: أنَّه يبيِّنُ (١) ما أُوْدِعَ فيه مِن الحِكَمِ والأحكام، أو الصحَّة (٢) بإعجازِه.
وإنَّما عرَّف القرآن ونكَّر الكتاب على عكس ما في (سورة الحجر) لأنَّهما اسمان علَمان للمنزَّلِ على نبيِّنا عليه الصلاة والسلام، ووصفان له باعتبار معناهما الأصليَّين، فأيُّهما جُعِلَ أصلًا والآخر صفةً صحَّ.
و﴿وَكِتَابٍ﴾ قرئ بالرَّفع (٣) على حذف المضاف وإقامةِ المضاف إليه مقامَه، على معنى: وآياتُ كتابٍ مبين.
* * *
(١) في (ك): "تبيين" بدل "أنه يبين ".
(٢) في (ع): "لصحة"، وفي (ي): "لصحته ".
(٣) نسبت لابن أبي عبلة. انظر: "المحرر الوجيز" (٤/ ٢٤٨).