إمامًا بارعًا في التَّفسيرِ والفقهِ والحديثِ، والنَّحوِ والتَّصريفِ، والمعاني والبيانِ، والكلامِ والمنطقِ والأصولِ، وغيرِ ذلك، حيثُ إنَّه تفرَّدَ في إتقانِ كلِّ علمٍ من هذه العلومِ، وقلَّما يُوجدُ فنٌّ من الفنونِ إلَّا وله مصنَّفٌ أو مصنَّفاتٌ، وصارَ إمامًا في كلِّ فنٍّ، بارعًا في كلِّ علمٍ، تُشدُّ الرِّحالُ إليه، وتُعقدُ الخناصرُ عليه (١).
* * *
(١) انظر: "الطبقات السنية في تراجم الحنفية" للتميمي (١/ ٣٥٥ - ٣٥٦).
تفسير ابن كمال باشا · مقدمة الطبعة