تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي تلك الأجواء العصيبة بكل شيء بدأت صيحات الله أكبر تنطلق من حناجر المتوضئين، وما هي سوى دقائق حتى تصافح الرصاص، وعزف لحنه العذب وأبلى الموحدون بلاءً حسناً ..

فوارس أمثال الأُسود فوارساً ... على ضمر مثل السهام سَواهِمِ

وهناك في تلك البقعة الطيبة فاضت روح أبي عبد الله إلى بارئها، وطوت الأرض فارسها، وحُقَّ لمن أدركه أن يبكيه ...

هو الجهاد فإن باعوا نفوسهم ... من ربهم فاز بالدارين بائعها

باعوا لمرضات الإله نفوسهم ... اربح ببيعتهم ونعم الشاري

أفغانستان تجود بسيدها

عبد الله جان الأفغاني (سرولة)

همة تطاول الجوزاء علوا .. وتحاكي الفراقد شموخاً وزهوا

وتباري سحاب المزن سموا .. وتجاري السهى عزة وذكرا

شهداء في زمن الغربة .. · الصفحة ١٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شهداء في زمن الغربة ..ص ١٥٣