تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

348- بابُ: النّهْي أنْ (1) يدْعو الإنسانُ على أهْله وماله

أي: هذا باب في بيان النهي عن دعاء الإنسان على أهله وعياله وأمواله، وفي بعض النسخ: " باب النهي عن دعاء الإنسان على أهله وماله ".

1503- ص- نا هشام بن عمار، ويحيي بن الفضل، وسليمان بن عبد الرحمن قالوا: نا حاتم بن إسماعيل: نا يعقوب بن مجاهد أبو حزْرة، عن عُبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله- عليه السلام-: " لا تدْعُوا على أنفسكُم، ولا تدْعُوا على أولادكُم، ولا تدعوا على خدمكُم، ولا تدعوا على أموالكُم، لا تُوافقُوا من اللهِ تعالى ساعة نيْلٍ فيها عطاء فيسْتجيب لكم (2) " (3) .

ش-/ يحيى بن الفضل: السِجسْتاني، وسليمان بن عبد الرحمن: التميمي الدمشقي، وحاتم بن إسماعيل: الكوفي، وأبو حزْرة- بفتح الحاء المهملة، وسكون الزاي، وفتح الراء- وقد مرّ مرةً.

قوله: " على خدمكم " الخدم- بفتحتين- جمع خادمٍ، ويقع الخادم على الذكر والأنثى لإجرائه مجرى الأسماء غير المأخوذة من الأفعال كحائض وعاتق.

قوله: " ساعة نيْل " النيْل: الإصابة، مصدر من نال ينالُ، والمعنى: ساعة إصابة فيها عطاء.

قوله: " فيستجيب لكم " بالنصْب؛ لأنه جواب النهي، والمعنى (4) :

(1) في سنن أبي داود: " عن أن ".

(2) جاء في سنن أبي داود بعد الحديث قوله: " قال أبو داود: هذا الحديث متصل الإسناد، فإن عبادة بن الوليد بن عبادة لقي جابرا "

(3) مسلم: كتاب الزهد والرقائق، باب: حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر (3009) .

(4) مكررة في الأصل.

شرح أبي داود للعيني · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أبي داود للعينيج ٥ · ص ٤٤٢