تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عباس قال: " صليت مع النبي- عليه السلام- الكسوف فلم أسمع منه فيها حرفا من القراءة " ورواه أبو يعلى الموصلي في " مسنده "، وأبو نعيم في " الحلية "، والطبراني في " معجمها " والبيهقي في " المعرفة "

1159- ص- نا العباس بن الوليد بن مَزْيَد، أخبرني أبي، نا الأوزاعي، أخبرني الزهري، أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة- رضي الله عنها- أن رسولَ الله- عليه السلام- قَرأ قِراءةَ طَوِيلةَ فَجَهَرَ بها، يعني في صَلاةِ الكُسُوفِ (1) .

ش- أبوه: الوليد بن مَزْيَد- بالزاي- البَيْروتي.

وفيه حجة لأبي يوسف ومحمد والشافعي. وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي بمعناه.

1160- عن- نا القعنبي، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسار، [عن أبي هريرة والصواب] (2) عن ابن عباسِ قال: خَسَفَت الشمسُ فصلى رسولُ اللهِ- عليه السلام- والناسُ مَعه، فقامَ قِياما طَوِيلاً بنحوِ من سُورَةِ البَقَرةِ، ثم رَكَعَ وسَاقَ الحديثَ (3) .

ش- أي: بمثل من سورة البقرة، وهذا يدلّ أيضا على أنه- عليه السلام- خافَت بالقراءة. والحديث: أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائيّ.

****

(1) تفرد به أبو داود

(2) غير موجودة في سنن أبي داود.

(3) أخرجه البخاري: كتاب الكسوف، باب: صلاة الكسوف جماعة (1052) ، مسلم: كتاب الكسوف، باب: ما عرض على النبي صلى الله عليه السلام في صلاة الكسوف

من أمر الجنة والنار (17/ 907) ، النسائي: كتاب الكسوف، باب: قدر القراءة في صلاة الكسوف (3/ 146) .

شرح أبي داود للعيني · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أبي داود للعينيج ٥ · ص ٤٤