ميناء، عن أبي هريرة، قال: " سَجدنَا مع رسول الله في {إذا السَمَاءُ
انشَقتْ} و ﴿اقْرَأ باسْم ربكَ﴾ "، (1) ، (2) .
ش- سفيان الثوري.
وعطاء بن ميناء- بكسر الميم، وسكون الياء آخر الحروف، وفتح
النون- مولى ابن أبي ذباب المدني، وقيل البصري. روى عن:
[2/ 157 - أ] أبي هريرة. روى عنه: عمرو بن/ دينار، وسعيد المقبري، وأيوب بن موسى، وغيرهم. قال سفيان بن عيينة: عطاء بن ميناء البصري أبو معاذ،
من المعروفين من أصحاب أبي هريرة. روى له: الجماعة (3) .
والحديث أخرجه: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وقال الترمذي:، العمل على هذا عند كثر أهل العلم، يرون السجود في {وإذا
السمَاء انشَقتْ} و ﴿اقرأ باسْم ربكَ﴾ .
1378- ص- نا مسدد، نا المعتمر، قال: سمعت أبي، نا بكر، عن
أبي رافِع، قال: " صليتُ مع أبي هريرة العتمة، فقرأ ﴿وإذا السماءُ انشَقتْ﴾
فسَجد، قلتُ: ما هذه السجدةُ؟ قال: سجدتُ بها خلفَ أبي القاصم صلى الله عليه وسلم
فلا أزَالُ أسجُدُ بها حتىَ أَلقَاه " (4) .
ش- معتمر بن سليمان، وأبوه سليمان بن طرخان، وبكر بن عبد الله
المدني، وأبو رافع رفيع الصائغ المدني، والحديث أخرجه: البخاري،
ومسلم، والنسائي، وهو حجة على مالك.
(1) في سنن أبي داود: ﴿واقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ قال أبو داود: " أسلم أبو هريرة سنة ست عام خيبر، وهذا السجود من رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر فعله ".
(2) مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب: سجود التلاوة (578) ، الترمذي: كتاب الصلاة، باب: ما جاء في السجدة في ﴿اقرأ باسم ربك﴾ و ﴿إذا السماء انشقت﴾ (573، 574) ، النسائي: كتاب الافتتاح، باب: السجود في ﴿إذا السماء انشقت﴾ ، وباب: السجود في ﴿اقرأ باسم ربك﴾
(3) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (0 2/ 3943) .
(4) البخاري: كتاب سجود السهو، باب: سجدة ﴿إذا السماء انشقت﴾ (1074) ، مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب: سجود التلاوة (578) ، النسائي: كتاب الافتتاح، باب: السجود في ﴿إذا السماء انشقت﴾ (2/ 161)