تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ش- هشام بن عمار بن نُصَير أبو الوليد الدمشقي.

هقل بن زياد بن عبيد الله ابو عبد الله السكسكي الدمشقي، سكن

بيروت، كاتب الأوزاعي. سمع: الأوزاعي، والمثنى بن الصباح، ومعاوية

ابن يحيى، وغيرهم. روى عنه: الليث بن سعد، وخالد بن يحيى العمري، وعمرو بن هاشم، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة، صدوق.

وقال أبو حاتم: صالح. مات ببيروت. روى له الجماعة إلا البخاري (1) .

وربيعة بن كعب بن مالك الأسلمي أبو فراس، خدم النبي- عليه

السلام- كان من أهل الصفة، نزل بعد موت النبي- عليه السلام- على

يزيد في المدينة. رُوي له عن رسول الله- عليه السلام- اثنا عشر

حديثاً، روى له مسلم حديثاً واحداً، أدرك زمن الحرة. روى عنه:

أبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن عمرو بن عطاء. مات سنة ثلاث

وستين. روى له: أبو داود،/ والترمذي، والنسائي، وابن ماجه (2) [2/ 140 - ب] " قوله: " بوَضوئه " بفتح الواو، وهو الماء الذي يتوضأ به.

قوله: " مرافقتك " أي: أسأل مرافقتك.

قوله: " أو غير ذلك " أي: أو تسأل غير ذلك؟

قوله: " قلت هو ذلك " يعني: سؤالي ذلك، يعني: ما ذكرت من

مرافقتك.

قوله: " قال: فأعني " أي: قال عليه السلام، فكأنه أشار بذلك إلى أن

كثرة الصلاة سبب لحصول ما سأله، يعني: إن أردت أن ترافقني في

الجنة، فكثر الصلاة، لتنال سؤلك. والحديث أخرجه: مسلم، والنسائي، وأخرج الترمذي وابن ماجه طرفا منه، وليس لربيعة بن كعب

في كتبهم سوى هذا الحديث.

= وكتاب قيام الليل، باب: ذكر ما يستفتح به القيام (1617) ، ابن ماجه: كتاب الدعاء، باب: ما يدعو به إذا انتبه من الليل (3879) .

(1) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (30 / 6597) .

(2) انظر ترجمته في: الاستيعاب بهامش الإصابة (1/ 506) ، وأسد الغابة (2/ 216) ، والإصابة (1/ 511) .

شرح أبي داود للعيني · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أبي داود للعينيج ٥ · ص ٢٢٧