تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصف فنزلت، فأرسلت الأتان ترتع ودخلت الصف (1) فلم ينكر ذلك

أحد (2) .

ش- الأتان- بالفتح- الحمارة، والجمع: " أتُن وأتُن وأتْن، ويقال:

بالكسر لغة- أيضاً-، ذكره ابن عُدَيس في " المثنى "، وفي " المحكم ":

الأتان: الحمارة، والمأتونا اسم للجمع، واستأتن الحمارُ صار أتانا،

وفي " الصحاح ": ولا تقل أتانة، وقال ابن قرقول: جاء في بعض الحديث: أتانة، وضبط الأصيلي حمار أتان على النعت أو البدل مُنونين

وجاء على حمار وجاء على أتان، فالأولى الجمع بينهما. وقال سراج بن

عبد الملك: أتان وصف للحمار، ومعناه: صلب قوي مأخوذ من الأتان

وهي الحجارة الصلبة، قال: وقد يكون بدل غلط، قال: وقد يكون / (1/ 237 - ب) ، البعض من الكل، لأن الحمار يشمل الذكر والأنثى كالبعير. وقال ابن

سراج: وقد يكون على حمار أتان على الإضافة أي: على حمار أنثى،

وكذا وجلله مضبوطا في بعض الأصول.

قوله:" وقد ناهزت الاحتلام " ذكر في " الموعب " إذا دنى الصَبي

للفطام قيل: ناهز، وقد نهز، والجارية: ناهزة، ومعنى كلامه: قارنتُ

البلوغ. وقد اختلف في سنه يوم وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل: خمس عشرة، وصوبه أحمد بن حنبل. وقيل: ثلاث عشرة، وقيل:

عشر سنين، وفيه بُعد، وقيل غير ذلك.

قوله: " بمنى " قد مر الكلام فيه، سمي به " يُمْنى فيها من الدماء

أي: يراق، َ وقيل: لأن آدم تمنى بها الجنة، وقيل: لأن الأقدار وقعت

(1) في سنن أبي داود: " في الصف ".

(2) البخاري: كتاب العلم، باب: متى يصح سماع الصغير؟ (76) ، مسلم: كتاب الصلاة، باب: سترة المصلى (256 / 504) ، الترمذي: كتاب الصلاة، باب: ما جاء لا يقطع الصلاة شيء (337) ، النسائي: كتاب القِبلة، باب:

ذكر ما يقطع الصلاة وما لا يقطع إذا لم يكن بين يدي المصلي سترة (2 / 64) ،

ابن ما-: كتاب أقامة الصلاة، باب: ما يقطع الصلاة (947) .

شرح أبي داود للعيني · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أبي داود للعينيج ٣ · ص ٢٨٣