6388 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لو أن أحدهم
إذا أراد أن يأتي أهله قال: باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبدا "
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة»
6389 - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن أنس، قال: كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار»
باب التعوذ من فتنة الدنيا
6390 - حدثنا فروة بن أبي المغراء، حدثنا عبيدة بن حميد، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا هؤلاء الكلمات، كما تعلم الكتابة: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من أن نرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وعذاب القبر»
باب تكرير الدعاء
6391 - حدثنا إبراهيم بن منذر، حدثنا أنس بن عياض، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طب، حتى إنه ليخيل إليه أنه قد صنع الشيء وما صنعه، وإنه دعا ربه، ثم قال: «أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه» فقالت عائشة: فما ذاك يا رسول الله؟ قال: " جاءني رجلان، فجلس أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في ماذا؟ قال: في مشط ومشاطة وجف طلعة، قال: فأين هو؟ قال: في ذروان " - وذروان بئر في بني زريق - قالت: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى عائشة، فقال: «والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رءوس الشياطين» قالت: فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرها عن البئر، فقلت: يا رسول الله فهلا أخرجته؟ قال: «أما أنا فقد شفاني الله، وكرهت أن أثير على الناس شرا» زاد عيسى بن يونس، والليث بن سعد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «سحر النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا ودعا» وساق الحديث
باب الدعاء على المشركين
وقال ابن مسعود: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف» وقال: «اللهم عليك بأبي جهل» وقال ابن عمر: دعا النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة: «اللهم العن فلانا وفلانا» حتى أنزل الله عز وجل: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ [آل عمران: 128]