تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6654 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن أشعث، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أشعث، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء رضي الله عنه، قال: «أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بإبرار المقسم»

6655 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، أخبرنا عاصم الأحول، سمعت أبا عثمان، يحدث: عن أسامة: أن بنتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد، وسعد، وأبي

، أن ابني قد احتضر فاشهدنا، فأرسل يقرأ السلام ويقول: «إن لله ما أخذ وما أعطى، وكل شيء عنده مسمى، فلتصبر وتحتسب» فأرسلت إليه تقسم عليه، فقام وقمنا معه، فلما قعد رفع إليه، فأقعده في حجره، ونفس الصبي جئث، ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: ما هذا يا رسول الله؟ قال: «هذه رحمة يضعها الله في قلوب من يشاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»

6656 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد تمسه النار، إلا تحلة القسم»

6657 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثني غندر، حدثنا شعبة، عن معبد بن خالد، سمعت حارثة بن وهب، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " ألا أدلكم على أهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره، وأهل النار: كل جواظ عتل مستكبر "

باب إذا قال: أشهد بالله، أو شهدت بالله

6658 - حدثنا سعد بن حفص، حدثنا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس خير؟ قال: " قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم: تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته " قال إبراهيم: «وكان أصحابنا ينهونا - ونحن غلمان - أن نحلف بالشهادة والعهد»

باب عهد الله عز وجل

6659 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، ومنصور، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من حلف على يمين كاذبة، يقتطع بها مال رجل مسلم - أو قال: أخيه - لقي الله وهو عليه غضبان " فأنزل الله تصديقه: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله﴾ [آل عمران: 77]،

6660 - قال سليمان، في حديثه: فمر الأشعث بن قيس، فقال: ما يحدثكم عبد الله؟ قالوا له، فقال الأشعث: نزلت في وفي صاحب لي، في بئر كانت بيننا

باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته

وقال ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أعوذ بعزتك» وقال أبو هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم: " يبقى رجل بين الجنة والنار، فيقول: يا رب اصرف وجهي عن النار، لا وعزتك لا أسألك غيرها " وقال أبو سعيد: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " قال الله: لك ذلك وعشرة أمثاله " وقال أيوب: «وعزتك لا غنى بي عن بركتك»

صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاريج ٨ · ص ١٣٤