6613 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾ [الإسراء: 60]، قال: «هي رؤيا عين، أريها رسول الله صلى الله عليه وسلم
ليلة أسري به إلى بيت المقدس» قال: ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾ [الإسراء: 60] قال: «هي شجرة الزقوم»
باب تحاج آدم وموسى عند الله
6614 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: حفظناه من عمرو، عن طاوس: سمعت أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " احتج آدم وموسى، فقال له موسى: يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة، قال له آدم: يا موسى اصطفاك الله بكلامه، وخط لك بيده، أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ فحج آدم موسى، فحج آدم موسى " ثلاثا قال سفيان: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
باب لا مانع لما أعطى الله
6615 - حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح، حدثنا عبدة بن أبي لبابة، عن وراد مولى المغيرة بن شعبة، قال: كتب معاوية، إلى المغيرة: اكتب إلي ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خلف الصلاة، فأملى علي المغيرة، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خلف الصلاة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» وقال ابن جريج: أخبرني عبدة: أن ورادا، أخبره بهذا ثم وفدت بعد إلى معاوية، فسمعته: يأمر الناس بذلك القول
باب من تعوذ بالله من درك الشقاء، وسوء القضاء
وقوله تعالى: ﴿قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق﴾ [الفلق: 2]
6616 - حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء»
باب ﴿يحول بين المرء وقلبه﴾ [الأنفال: 24]
6617 - حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن، أخبرنا عبد الله، أخبرنا موسى بن عقبة، عن سالم، عن عبد الله، قال: كثيرا مما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف: «لا ومقلب القلوب»
حدثنا علي بن حفص، وبشر بن محمد، قالا: أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن صياد: «خبأت لك خبيئا» قال: الدخ، قال: «اخسأ، فلن تعدو قدرك» قال عمر: ائذن لي فأضرب عنقه، قال: «دعه، إن يكن هو فلا تطيقه، وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله»
باب ﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾ [التوبة: 51]: قضى
قال مجاهد: ﴿بفاتنين﴾ [الصافات: 162]: " بمضلين إلا من كتب الله أنه يصلى الجحيم ﴿قدر فهدى﴾ [الأعلى: 3]
: «قدر الشقاء والسعادة، وهدى الأنعام لمراتعها»