تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5318 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن

جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن زينب بنت أبي سلمة، أخبرته عن أمها أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن امرأة من أسلم يقال لها سبيعة، كانت تحت زوجها، توفي عنها وهي حبلى، فخطبها أبو السنابل بن بعكك، فأبت أن تنكحه، فقال: «والله ما يصلح أن تنكحيه حتى تعتدي آخر الأجلين»، فمكثت قريبا من عشر ليال، ثم جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «انكحي»

5319 - حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن يزيد، أن ابن شهاب، كتب إليه أن عبيد الله بن عبد الله، أخبره عن أبيه، أنه كتب إلى ابن الأرقم، أن يسأل سبيعة الأسلمية، كيف أفتاها النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: «أفتاني إذا وضعت أن أنكح»

5320 - حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة: أن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال، فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأذنته أن تنكح، «فأذن لها فنكحت»

باب قول الله تعالى: ﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء﴾ [البقرة: 228]

وقال إبراهيم: " فيمن تزوج في العدة، فحاضت عنده ثلاث حيض: بانت من الأول، ولا تحتسب به لمن بعده " وقال الزهري: «تحتسب، وهذا أحب إلى سفيان» يعني قول الزهري " وقال معمر: " يقال: أقرأت المرأة إذا دنا حيضها، وأقرأت إذا دنا طهرها، ويقال: ما قرأت بسلى قط، إذا لم تجمع ولدا في بطنها "

باب قصة فاطمة بنت قيس

وقول الله: ﴿واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن، ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، وتلك حدود الله، ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه، لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾ [الطلاق: 1]، ﴿أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم، ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن﴾ [الطلاق: 6]- إلى قوله - ﴿بعد عسر يسرا﴾ [الطلاق: 7]

صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاريج ٧ · ص ٥٧