تخطَّ إلى المحتوى

5254 - حدثنا الحميدي، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، قال: سألت الزهري، أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة، عن عائشة، رضي الله عنها: أن ابنة الجون، لما أدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنا منها، قالت: أعوذ بالله منك، فقال لها: «لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك» قال أبو عبد الله: رواه حجاج بن أبي منيع، عن جده، عن الزهري، أن عروة، أخبره أن عائشة قالت

5255 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الرحمن بن غسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد رضي الله عنه، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال: له الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين، فجلسنا بينهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اجلسوا ها هنا» ودخل، وقد أتي بالجونية، فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هبي نفسك لي» قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: «قد عذت بمعاذ» ثم خرج علينا فقال: «يا أبا أسيد، اكسها رازقيتين، وألحقها بأهلها»

5256 - وقال الحسين بن الوليد النيسابوري، عن عبد الرحمن

، عن عباس بن سهل، عن أبيه، وأبي أسيد، قالا: «تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أميمة بنت شراحيل، فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين»، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير، حدثنا عبد الرحمن، عن حمزة، عن أبيه، وعن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، بهذا

5258 - حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أبي غلاب يونس بن جبير، قال: قلت لابن عمر: رجل طلق امرأته وهي حائض؟ فقال: «تعرف ابن عمر إن ابن عمر طلق امرأته وهي حائض، فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له،» فأمره أن يراجعها، فإذا طهرت فأراد أن يطلقها فليطلقها "، قلت: فهل عد ذلك طلاقا؟ قال: «أرأيت إن عجز واستحمق؟»

باب من أجاز طلاق الثلاث

لقول الله تعالى: ﴿الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان﴾ [البقرة: 229] وقال ابن الزبير، في مريض طلق: «لا أرى أن ترث مبتوتته» وقال الشعبي: «ترثه» وقال ابن شبرمة، " تزوج إذا انقضت العدة؟ قال: نعم، قال: «أرأيت إن مات الزوج الآخر؟» فرجع عن ذلك

صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.