تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5715 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، أن أم قيس بنت محصن

الأسدية، أسد خزيمة، وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أخت عكاشة، أخبرته: أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «على ما تدغرن أولادكن بهذا العلاق، عليكم بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب» يريد الكست، وهو العود الهندي، وقال يونس، وإسحاق بن راشد عن الزهري: «علقت عليه»

باب دواء المبطون

5716 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال: «اسقه عسلا» فسقاه فقال: إني سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال: «صدق الله وكذب بطن أخيك» تابعه النضر، عن شعبة

باب لا صفر، وهو داء يأخذ البطن

5717 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وغيره، أن أبا هريرة رضي الله عنه، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى ولا صفر ولا هامة» فقال أعرابي: يا رسول الله، فما بال إبلي، تكون في الرمل كأنها الظباء، فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها فيجربها؟ فقال: «فمن أعدى الأول؟» رواه الزهري، عن أبي سلمة، وسنان بن أبي سنان

باب ذات الجنب

صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاريج ٧ · ص ١٢٨