5592 - حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا محمد بن عبد الله أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم، عن جابر رضي الله عنه، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن الظروف، فقالت الأنصار: إنه لا بد لنا منها، قال: «فلا إذا» وقال خليفة: حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، بهذا، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، بهذا. وقال فيه: «لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الأوعية»
5593 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن سليمان بن أبي مسلم الأحول، عن مجاهد، عن أبي عياض، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: " لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الأسقية، قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: ليس كل الناس يجد سقاء، فرخص لهم في الجر غير المزفت "
5594 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني سليمان، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن علي رضي الله عنه: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدباء والمزفت» حدثنا عثمان: حدثنا جرير، عن الأعمش، بهذا
5595 - حدثني عثمان، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قلت للأسود: هل سألت عائشة أم المؤمنين، عما يكره أن ينتبذ فيه؟ فقال: نعم، قلت: يا أم المؤمنين، عم نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ينتبذ فيه؟ قالت: «نهانا في ذلك أهل البيت أن ننتبذ في الدباء والمزفت» قلت: أما ذكرت الجر والحنتم؟ قال: إنما أحدثك ما سمعت، أفأحدث ما لم أسمع؟
5596 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الشيباني، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما، قال: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجر الأخضر» قلت: أنشرب في الأبيض؟ قال: لا
باب نقيع التمر ما لم يسكر
5597 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن أبي حازم، قال: سمعت سهل بن سعد الساعدي: أن أبا أسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم لعرسه، فكانت امرأته خادمهم يومئذ، وهي العروس، فقالت: «ما تدرون ما أنقعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أنقعت له تمرات من الليل في تور»
باب الباذق، ومن نهى عن كل مسكر من الأشربة
ورأى عمر، وأبو عبيدة، ومعاذ، «شرب الطلاء على الثلث» وشرب البراء، وأبو جحيفة، على النصف وقال ابن عباس: «اشرب العصير ما دام طريا» وقال عمر: «وجدت من عبيد الله ريح شراب، وأنا سائل عنه، فإن كان يسكر جلدته»