2970 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، قال: سمعت مالك بن أنس، سأل زيد بن أسلم، فقال زيد: سمعت أبي يقول: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: حملت على فرس في سبيل الله، فرأيته يباع، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم آشتريه؟ فقال: «لا تشتره، ولا تعد
في صدقتك»
2971 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن عمر بن الخطاب حمل على فرس في سبيل الله، فوجده يباع، فأراد أن يبتاعه، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «لا تبتعه، ولا تعد في صدقتك»
2972 - 2974 -
2975 -
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، قال: حدثني أبو صالح، قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على أمتي ما تخلفت عن سرية، ولكن لا أجد حمولة، ولا أجد ما أحملهم عليه، ويشق علي أن يتخلفوا عني، ولوددت أني قاتلت في سبيل الله، فقتلت، ثم أحييت ثم قتلت، ثم أحييت»
باب الأجير
وقال الحسن، وابن سيرين: «يقسم للأجير من المغنم» وأخذ عطية بن قيس فرسا على النصف، فبلغ سهم الفرس أربع مائة دينار، فأخذ مائتين، وأعطى صاحبه مائتين
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن
صفوان بن يعلى، عن أبيه رضي الله عنه، قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك، فحملت على بكر، فهو أوثق أعمالي في نفسي، فاستأجرت أجيرا، فقاتل رجلا، فعض أحدهما الآخر، فانتزع يده من فيه، ونزع ثنيته، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأهدرها، فقال: «أيدفع يده إليك، فتقضمها كما يقضم الفحل»
باب ما قيل في لواء النبي صلى الله عليه وسلم
2976 - حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثني الليث، قال: أخبرني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني ثعلبة بن أبي مالك القرظي، أن قيس بن سعد الأنصاري رضي الله عنه، وكان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم، أراد الحج، فرجل "
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، قال: كان علي رضي الله عنه تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر، وكان به رمد، فقال: أنا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان مساء الليلة التي فتحها في صباحها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لأعطين الراية - أو قال: ليأخذن - غدا رجل يحبه الله ورسوله، أو قال: يحب الله ورسوله، يفتح الله عليه "، فإذا نحن بعلي وما نرجوه، فقالوا: هذا علي، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففتح الله عليه
حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن نافع بن جبير، قال: سمعت العباس يقول للزبير رضي الله عنهما: «ها هنا أمرك النبي صلى الله عليه وسلم أن تركز الراية»
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نصرت بالرعب مسيرة شهر»
وقوله جل وعز: ﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله﴾ [آل عمران: 151] قاله جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم
2977 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، فبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي» قال أبو هريرة: وقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها
2978 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، أن ابن عباس رضي الله عنهما، أخبره أن أبا سفيان، أخبره أن هرقل أرسل إليه وهم بإيلياء، ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ من قراءة الكتاب كثر عنده الصخب، فارتفعت الأصوات، وأخرجنا فقلت لأصحابي حين أخرجنا: «لقد أمر أمر ابن أبي كبشة إنه يخافه ملك بني الأصفر»
باب حمل الزاد في الغزو
وقول الله تعالى: ﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾ [البقرة: 197]