تخطَّ إلى المحتوى

3431 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني سعيد بن المسيب، قال: قال أبو هريرة رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد، فيستهل صارخا من مس الشيطان، غير مريم وابنها» ثم يقول أبو هريرة: ﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾ [آل عمران: 36] "

باب ﴿وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين، يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين. ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون﴾ [آل عمران: 43] " يقال: يكفل يضم، (كفلها) ضمها، مخففة، ليس من كفالة الديون وشبهها "

3432 - حدثني أحمد ابن أبي رجاء، حدثنا النضر، عن هشام، قال: أخبرني أبي، قال:، سمعت عبد الله بن جعفر، قال: سمعت عليا رضي الله عنه، يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «خير نسائها مريم ابنة عمران، وخير نسائها خديجة»

باب قوله تعالى ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم﴾ [آل عمران: 45] "

إلى قوله ﴿فإنما يقول له كن فيكون﴾ [البقرة: 117]: يبشرك ويبشرك واحد، ﴿وجيها﴾ [آل عمران: 45]: شريفا " وقال إبراهيم: المسيح: الصديق وقال مجاهد: الكهل الحليم، والأكمه من يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل، وقال غيره: من يولد أعمى

صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.