تخطَّ إلى المحتوى

باب قول الله تعالى: ﴿وإن يونس لمن المرسلين﴾ [الصافات: 139] "

إلى قوله: ﴿وهو مليم﴾ [الصافات: 142] " قال مجاهد: " مذنب. المشحون: الموقر. ﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾ [الصافات: 143] الآية ﴿فنبذناه بالعراء﴾ [الصافات: 145] بوجه الأرض ﴿وهو سقيم. وأنبتنا عليه شجرة من يقطين﴾ [الصافات: 146] من غير ذات أصل: الدباء ونحوه ﴿وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون. فآمنوا فمتعناهم إلى حين﴾، ﴿ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم﴾ [القلم: 48]: كظيم، وهو مغموم "

3412 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني الأعمش، ح حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " لا يقولن أحدكم: إني خير من يونس " زاد مسدد: «يونس بن متى»

3413 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما ينبغي لعبد أن يقول إني خير من يونس بن متى ونسبه إلى أبيه»

3414 - حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: بينما يهودي يعرض سلعته، أعطي بها شيئا كرهه، فقال: لا والذي اصطفى موسى على البشر، فسمعه رجل من الأنصار، فقام فلطم وجهه، وقال: تقول: والذي اصطفى موسى على البشر، والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا؟ فذهب إليه فقال: أبا القاسم، إن لي ذمة وعهدا، فما بال فلان لطم وجهي، فقال: «لم لطمت وجهه» فذكره، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى رئي في وجهه، ثم قال: " لا تفضلوا بين أنبياء الله، فإنه ينفخ في الصور، فيصعق من في السموات ومن في الأرض، إلا من شاء الله، ثم ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من بعث، فإذا موسى آخذ بالعرش، فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور، أم بعث قبلي،

3415 - ولا أقول: إن أحدا أفضل من يونس بن متى "

3416 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، سمعت حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى "

باب ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت﴾ [الأعراف: 163] يتعدون يجاوزون في السبت ﴿إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا﴾ [الأعراف: 163] شوارع، ﴿ويوم لا يسبتون﴾ [الأعراف: 163]- إلى قوله - ﴿كونوا قردة خاسئين﴾ [البقرة: 65] ﴿بئيس﴾ [الأعراف: 165] شديد

باب قول الله تعالى: ﴿وآتينا داود زبورا﴾ "

الزبر: الكتب

، واحدها زبور، زبرت كتبت، ﴿ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه﴾ " قال مجاهد: " سبحي معه ﴿والطير وألنا له الحديد أن اعمل سابغات﴾ [سبأ: 11] الدروع، ﴿وقدر في السرد﴾ [سبأ: 11] المسامير والحلق، ولا يدق المسمار فيتسلسل، ولا يعظم فيفصم ﴿واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير﴾ [سبأ: 11] "

صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.