تخطَّ إلى المحتوى

3336 - قال قال الليث، عن يحيى بن سعيد

، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف» وقال يحيى بن أيوب، حدثني يحيى بن سعيد بهذا

باب قول الله عز وجل: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ [هود: 25]

قال ابن عباس: (بادئ الرأي): «ما ظهر لنا»، ﴿أقلعي﴾ [هود: 44]: «أمسكي»، ﴿وفار التنور﴾ [هود: 40]: نبع الماء وقال عكرمة: وجه الأرض وقال مجاهد: ﴿الجودي﴾ [هود: 44]: جبل بالجزيرة، ﴿دأب﴾ [غافر: 31]: مثل حال

باب قول الله تعالى: ﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم﴾ [نوح: 1]- إلى آخر السورة -

﴿واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله﴾ [يونس: 71]- إلى قوله - ﴿من المسلمين﴾ [يونس: 72]

صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.