تخطَّ إلى المحتوى

3296 - حدثنا قتيبة، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري، عن أبيه، أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه، قال له: إني أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك وباديتك، فأذنت بالصلاة، فارفع صوتك بالنداء، فإنه «لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة» قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

باب قوله جل وعز: ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن﴾ [الأحقاف: 29]- إلى قوله - ﴿أولئك في ضلال مبين﴾ [الزمر: 22]

﴿مصرفا﴾ [الكهف: 53]: «معدلا»، ﴿صرفنا﴾ [الإسراء: 41]: «أي وجهنا»

باب قول الله تعالى: ﴿وبث فيها من كل دابة﴾ [البقرة: 164]

قال ابن عباس: الثعبان الحية الذكر منها، يقال: الحيات أجناس: الجان والأفاعي، والأساود، ﴿آخذ بناصيتها﴾ [هود: 56]: «في ملكه وسلطانه»، يقال: ﴿صافات﴾ [النور: 41]: «بسط أجنحتهن» ﴿يقبضن﴾ [الملك: 19]: «يضربن بأجنحتهن»

3297 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا هشام بن يوسف، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يقول: «اقتلوا الحيات، واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر، فإنهما يطمسان البصر، ويستسقطان الحبل»

3298 - قال عبد الله: فبينا أنا أطارد حية لأقتلها، فناداني أبو لبابة: لا تقتلها، فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر بقتل الحيات قال: إنه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت، وهي العوامر،

3299 - وقال عبد الرزاق، عن معمر، فرآني أبو لبابة، أو زيد بن الخطاب وتابعه يونس، وابن عيينة، وإسحاق الكلبي، والزبيدي، وقال صالح، وابن أبي حفصة، وابن مجمع، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، رآني أبو لبابة، وزيد بن الخطاب

باب: خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال

صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.