تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من اللهب (31) إنها ترمي بشرر كالقصر (32) كأنه جمالت صفر (33) ويل يومئذ للمكذبين (34) هذا يوم لا ينطقون (35) ولا يؤذن لهم فيعتذرون (36) ويل يومئذ للمكذبين (37) هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين (38) فإن كان لكم كيد فكيدون (39) ويل يومئذ للمكذبين (40) إن المتقين في ظلال وعيون (41) وفواكه مما يشتهون (42) كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون (43) إنا كذلك نجزي المحسنين (44) ويل يومئذ للمكذبين (45) كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون (46) ويل يومئذ للمكذبين (47) وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون (48) ويل يومئذ للمكذبين (49) فبأي حديث بعده يؤمنون (50))

قوله تعالى : ( ويل يومئذ للمكذبين ) (15) أي : ويل الحسرة يوم الإشهاد للمنكرين أنبيائي وأوليائي ودرجاتهم ، والويل يومئذ لكل مدع كذاب ، ليس في دعواه معنى.

قال الجنيد : الويل يومئذ لمن كان يدعي في الدنيا الدعاوي الباطلة.

قوله تعالى : ( هذا يوم لا ينطقون ) (35): من لم يكن له في الدنيا نطق وحديث وكلام ، كيف ينطق عنده يوم يأتي عنده الكل يهيب ، ويسكت عنده كل فصيح.

قال أبو عثمان : أسكتتهم رؤية الهيبة ، وحياء الذنوب.

قوله تعالى : ( هذا يوم الفصل ) أي : هذا يوم مفارقة النفس والشيطان عن جوار قلب العارف ، وينفصل عن كل محب غير محبوبه حيث استغرق في وجوده.

قال جعفر : فصل كل فصل مدخول ، وفصل كل وعد مأمول.

سورة النبأ

بسم الله الرحمن الرحيم

( عم يتساءلون (1) عن النبإ العظيم (2) الذي هم فيه مختلفون (3) كلا سيعلمون (4) ثم كلا سيعلمون (5) ألم نجعل الأرض مهادا (6) والجبال أوتادا (7) وخلقناكم أزواجا (8) وجعلنا نومكم سباتا (9) وجعلنا الليل لباسا (10) وجعلنا النهار معاشا (11) وبنينا فوقكم سبعا شدادا (12) وجعلنا سراجا وهاجا (13) وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا (14) لنخرج به حبا ونباتا (15) وجنات ألفافا (16) إن يوم الفصل كان ميقاتا (17) يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا (18) وفتحت السماء فكانت أبوابا (19) وسيرت

عرائس البيان في حقائق القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عرائس البيان في حقائق القرآنج ٣ · ص ٤٧٨