1- فقد أغروا المرأة بالخروج إلى العمل في المصانع ، فلما كثر عدد النساء العاملات أغروهن بالتبرج والزينة والأزياء الفاضحة لتفسد أخلاقهن ويفسد الشباب معهن .
ومن وراء ذلك تكسب بيوت الأزياء وبيوت الزينة مكاسب مالية هائلة وترجع كلها في النهاية إلى اليهود .
2- أطلقوا شعارات " الحرية والإخاء والمساواة " وتحت شعار الحرية نشر الإلحاد والفساد الخلقي باعتبارهما من أبواب الحرية الشخصية للإنسان ! فمن شاء أن يلحد فليلحد .. ومن شاء أن يتبذل ويتحلل فليفعل ذلك ، وليس لأحد أن يتدخل في " حريته الشخصية " !
3- حطموا كيان الأسرة بإغراء المرأة بالخروج للعمل وجعلها تنظر إلى البيت والأمومة ورعاية النشء على أنها قيود سخيفة تحد من انطلاقها وحريتها ..
4- أنشئوا أجيالاً من الأطفال بلا أسر لأن الأم مشغولة بالعمل في الخارج ولا تجد فرصة حقيقية لتربية الأطفال ، فنشأت ظاهرة جنوح الأحداث التي تشكو منها كثير من المجتمعات الغربية .
تلك بعض المفاسد التي أحدثها اليهود في الحياة الغربية ، وما تزال عجلة الفساد دائرة تأتي كل يوم بجديد
ثامناً : مسئولية المسلمين عن ذلك كله :
وأخيراً لا بد لنا أن نذكر أن الأمة الإسلامية مسئولة مسئولية كبيرة عن هذا الفساد الحادث اليوم في الأرض . إن هذه الأمة لم يخرجها الله ويجعلها خير أمة في التاريخ لتعيش في حدود نفسها فحسب ، بل لتكون قائدة ورائدة لكل البشرية :
( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ) [ آل عمران : 110 ] .
وقال تعالى : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) [ البقرة : 143 ] .
وقد ظل الخير يعم البشرية كلها حين كانت هذه الأمة قائمة برسالتها تنشر النور والهدى في آفاق الأرض ، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله وتدعو إلى الإيمان .