تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالثَّانِي مَا أدعاه أَصْحَاب الشَّافِعِي فِي العبيد يعتقهم الْمَرِيض وَلَا مَال لَهُ غَيرهم فَلَا قرعَة فِيهِ عندنَا وَهُوَ من جنس الميسر لِأَنَّهُ نقل حق من شخص إِلَى شخص وحرمان قوم دون قوم

وَذكر فِي المناهي قَالَ عبد الله من خرج من بَيته ثمَّ رَجَعَ لم يرجعه إِلَّا طيره رَجَعَ مُشْركًا أَو عَاصِيا وَذكر فِي التَّجْنِيس والمزيد وَتعلم النُّجُوم حرَام إِلَّا مَا يحْتَاج إِلَيْهِ فِي معرفَة الْقبْلَة وَفِي الزَّوَال

وَذكر فِي الْمُحِيط وَإِذا صاحت الهامة فَقَالَ رجل يَمُوت الْمَرِيض كفر الْقَائِل عِنْد بعض الْمَشَايِخ وَإِذا خرج الرجل إِلَى السّفر فصاح العقعق فَرجع من سَفَره فقد كفر عِنْد بعض الْمَشَايِخ

سُئِلَ الفضلي عَن معنى قَوْله ﷺ من أَتَى كَاهِنًا وَصدقه بِمَا يَقُول فقد كفر بِمَا أنزل على مُحَمَّد عليه السلام فَقَالَ الكاهن السَّاحر فَقيل لَهُ هَذَا الرجل أَو الْمَرْأَة تَقول أَنا أعلم المسروقات هَل يدْخل تَحت هَذَا الْخَبَر قَالَ نعم قيل لَهُ فَإِن قَالَ هَذَا الرجل أَنا أخبر عَن أَخْبَار الْجِنّ قَالَ وَإِن قَالَ هَكَذَا فَهُوَ سَاحر كاهو وَمن صدقه فقد كفر لِأَن أخباره تقع على الْغَيْب والغيب لَا يُعلمهُ إِلَّا الله تَعَالَى أَلا ترى إِلَى قَوْله تَعَالَى فَلَمَّا خر تبينت الْجِنّ إِن لَو كَانُوا يعْملُونَ الْغَيْب مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَاب المهين فَعلم أَن الْغَيْب لَا يُعلمهُ حَتَّى وَلَا

نصاب الاحتساب · الصفحة ٣٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نصاب الاحتسابص ٣٧٣