الْقيام بِخِدْمَة الأخوان لِأَن عمر رضي الله عنه خدم عباسا رضي الله عنه بِنَفسِهِ وَاحْتِمَال الْأَذَى من الأخوان لِأَن عباسا رضي الله عنه لم يظْهر غَضَبه فِي ذَلِك
وَالثَّالِثَة عشرَة وَهُوَ أَن إصْلَاح أُمُور الْبَيْت ومرمته من سنة الصَّحَابَة لِأَن عمر رضي الله عنه أَمر عباسا أَن يضع ميزاب بَيته بِنَفسِهِ
وَالرَّابِعَة عشرَة وَهُوَ أَن التصرفل فِي الشَّارِع إِذا كَانَ قَدِيما يُعَاد فِي مَوْضِعه ذَلِك دون غَيره من الْمَوَاضِع لِأَن عمر رضي الله عنه أمره برده إِلَى مَوْضِعه
وَالْخَامِسَة عشرَة دلّ على جَوَاز وضع الرجل على عاتق آخر بِإِذْنِهِ لِأَن عباسا وضع رجله على عاتق عمر بِإِذْنِهِ فيتفرغ عَلَيْهِ جَوَاز وضع الرجل على عاتق الْمَمْلُوك إِذا كَانَ يُطيق وعَلى جَوَاز الِاسْتِئْجَار بِحمْل الْإِنْسَان وَوُجُوب الْأُجْرَة
وَالسَّادِسَة عشرَة دلّ على أَن وضع الْإِنْسَان الْمِيزَاب فِي بَيت الْعم سنة لِأَن عمر رضي الله عنه رُوِيَ أَنه عليه السلام وضع الْمِيزَاب فِي بَيت الْعَبَّاس فيتفرغ عَلَيْهِ جَمِيع المرمات فِي بيُوت الْمَحَارِم أَجْمَعِينَ وَيُقَاس عَلَيْهِ جَمِيع أَنْوَاع الْخدمَة
وَالسَّابِعَة عشرَة دلّ على تواضع الرَّسُول بِحَيْثُ يخْدم بِنَفسِهِ فِي بَيت عَمه فَمَا ظَنك بِخِدْمَة تقصيد بِهِ لنَفس عَمه