تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الإمبراطور نابليون بعد عودته من جزيرة البه والسرير الذي أعد لنوم سموه هو | الذي كان معدا لنوم الإمبراطور .

ولقد قضى سمو إبراهيم باشا يومي 25 و 26 قبل أن يقابله الملك مقابلة | رسمية وكان سموه يطلع على مباني المدينة متخفيا ثم في يوم 27 احتفل الملك | وأولاده وزوجاتهم بمقابلته بحضور الملكة والبرنسيس اديلاييد في سراي | اللتويلري في قاعة المقابلات الإحتفالية وكان جلالة الملك متحليا بكسوة | رئيس الجيوش وكذلك نجله الدوك دي نيمور وأما البرنس دي جوانفيل فكان | لابسا ملابس فيس أميرال بحري والدوك دي مونباسيه كسوة أميرالاي طوبحى .

وكان حاضرا عند الإستقبال كل من المارشال سولت الملقب بدوك دلماسيا | ورئيس النظار والمسيو جيزو ناظر الخارجية وقبل مجيء إبراهيم باشا ببرهة حضر | إلى السراي الملوكية سفير الباب العالي المدعو سليمان باشا وكان حضوره في | الساعة الأولى بعد ظهر ذلك اليوم وعند قدومه أقبلت العربة الملوكية المقلة | لسمو الأمير إبراهيم باشا يتقدمها خياله من خيالي اسطبلات الملك ويتبعها | ثلاث عربات أخر ملوكية . وكان مع سموه الكونيل تييري المعين لمرافقته وفي | العربات الأخر سليمان باشا الفرنساوي وغيره من حاشية الأمير ، ولما وصل | سموه إلى قاعة الاستقبال قدمه سفير الباب العالي إلى جلالة الملك فصافحه | وشكره على ما لقيه نجله الدوك ( دي مونبانسيه ) من الإكرام وحسن المقابلة | أثناء سياحته في القطر المصري وقد روى أن الملك قال أثناء مقابله سليمان باشا | الفرنساوي أجدك المركيز دي سيف ؟ فقال له الباشا لا بل إن والدي كان أحد | طحاني مدينة ليون ، فرد عليه الملك بقوله أن ذلك مما يزيدك شرفا ونبلا وبعد أن | تكلم الملك قليلا مع إبراهيم باشا والحاضرين من حاشيته عاد سمو الأمير إلى | السراية بنفس الإحتفال الذي جاء به . |

البهجة التوفيقية في تاريخ مؤسس العائلة الخديوية · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البهجة التوفيقية في تاريخ مؤسس العائلة الخديويةص ٢٢٦