أبز
الهمزة والباء والزاء يدلّ على القلق والسرعة وقلّة الاستقرار.
قال الخليل: الإِنسان يَأبِزُ فى عَدْوه ويستريح ساعةً ويمضى أحيانا (١) قال الفرّاء: الأبَزَى والقَفَزَى اسمان من أبز الفرسُ وقَفَزَ. والأبْزُ الوثْب.
قال أبو عمرو: نَجِيبَة أبُوز، أى تصبر صبرا عجيبا، وقد أبَزَت تَأْبِز أبْزًا. قال:
لقد صَبَحْتُ حمَلَ بنَ كُوزِ … عُلالةً مِنْ وَكَرَى أَبُورِ (٢)
قال الشَّيبانىّ: الآبز الذى يأبِز بصاحبه، أى يبغِى عليه ويعرِّض به.
يقال: أراك تأبِز به.
أبس
الهمزة والباء والسين تدلّ على القهر، يقال منه أبَسَ الرجُلُ الرجُلَ، إِذا قَهَره. قال:
* أُسُود هيْجا لَمْ تُرَمْ بأَبْسِ (٣) *
والأَبس: كلّ مكانٍ خشنٍ. ويقال أبَسْت بمعنى حَبَسْت (٤) وتأَبّس الشئ تغيَّر. قال المتلمس:
ألم تر أنَّ الجَونَ أَصْبَح راسِيًا … تُطيف به الأيام لا يتأبَّسُ
ويقال هى بالياء:
«… لا يتأيَّس»،
وقد ذكر فى بابه.
(١) فى الأصل. «إحسانا».
(٢) لجران العود، كما فى اللسان (أبز) وديوان جران العود ٥٢.
(٣) للعجاج. وأنشده فى الجمهرة (٢٠٥: ٣). وفى اللسان:
* وليث غاب لم يرم يأبس *.
(٤) هذا المعنى لم يرد فى اللسان.