خَرَجْنَا من النَّقْبَينِ لا حَىَّ مِثْلنا … بآيَتِنا نُزْجِى المَطِىَّ المَطَافِلَا (١)
ومنه آية القرآن لأنَّها جماعةُ حروفٍ، والجمعُ آىٌ. وإياة الشَّمس ضوءِها، وهو من ذاك، لأنَّه كالعلامة لها. قال:
سَقَتْه إياة الشَّمسِ إلاّ لِثَاتِهِ … أَسِفَّ ولم يُكْدَمْ عليه بإثمِدِ (٢)
تم كتاب الهمزة ويتلوه كتاب الباء
(١) البيت فى اللسان (٦٦: ١٨) برواية: «نزجى اللقاح».
(٢) البيت لطرفة فى معلقته. ويروى:
«… ولم تكدم …».
مقاييس اللغة · الجزء ١ · الصفحة ١٦٩