فقال عليه السلام: هل كان من حدث؟ قال: لا، فقال عليه السلام: فنحن على مدتنا وصلحنا، ولم يزد عن ذلك.
قام أبو سفيان ومشى إلى أكابر المهاجرين من قريش، علَّهم يساعدونه على مقصده، فلم يجد منهم معيناً، وكلهم قالوا جوارنا في جوار رسول الله، فرجع إلى قومه ولم يصنع شيئاً، فاتهموه بأنه خانهم، واتبع الإسلام، فتنسك عند الأوثان، لينفي عن نفسه هذه التهمة.
من فيض الرسالة · الصفحة ١٩٢