فيها إلى الشام وهي أهم مواردها المالية، فانقطعت بهذا صلتها بالمنافقين ولم تعد محتاجة إلى تحسسهم لها ولا إلى ما يدبرونه من فتن ومؤامرات، فسكتوا عما كانوا يدبرونه من قبل، لأنهم كانوا آلات في يد قريش أيضاً فلا يتحركون إلا إذا حركتهم ولا يمكنهم أن يقدموا على شيء من أنفسهم".
ويقول الأستاذ أحمد إبراهيم الشريف:
من فيض الرسالة · الصفحة ١٧٩