تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وموضع ثقته، وزينب بنت عمته لكان لهذه الثورة على هذا الوضع البغيض شأن آخر في تقبل الناس إياها وتركهم لها وإقلاعهم عنها وعدم ارتياحهم إليها، ولكن القضاء عليها بهذه الصورة كان حزماً في الأسلوب، وحكمة في التشريع، وصوابا لا يعدله صواب، ولهذا فإنه لم يثبت أن أحداً غضب من أجل أن تنحل منه هذه البنوة المزورة أو هذا النسب اللصيق أو هذه الوشيجة التي لا تعتمد على شيء، وإنما قابلوا هذا الصنيع بالارتياح كل الارتياح (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) إلا أن الخصومة لا منطق لها، والحقد يتجاوز معايير السداد والحكمة والذوق والأدب.

من فيض الرسالة · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من فيض الرسالةص ١٦٧