أعجبه أخذى المسحاة وعملى، فقال: «دَعُوا الْحَنَفِىّ، والطِّينَ، فإنه أَضْبَطُكُمْ للطِّينِ» (١) .
٥٥٦٦ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا ملازم بن عمرو السحيمى، حدثنا سراج بن عقبة، عن عمته خَلْدَةُ بنت طلق، قالت: حدثنى أبى طلق: أنه كان عند رسول الله - ﷺ - جالسًا، فجاء [صُحَارُ بنُ] عبد القيس، فقال: يا رسول الله ما ترى فى شراب نصنعه بأرضنا من ثمارنا، فأعرض عنه نبى الله - ﷺ -، حتى سأله ثلاث مرات، حتى قام فصلى، فلما قضى صلاته، قال النبى - ﷺ -: مَنْ السَّائِلُ عَنْ الْمُسْكِرِ؟ لا تَشْرَبَهُ وَلا تَسْقِه أَخَاكَ المُسْلِمَ، فوَ الَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ- أَوْ كَالَّذى يُحْلَفُ به- لا يَشْرَبُهُ رجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ يسْقِيهِ الله الْخَمْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . تفرد بهما (١) .
(حديث آخر عنه)
٥٥٦٧ - قال الطبرانى: حدثنا عبيد بن غَنَّام، وعبدان بن أحمد، قالا: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا ملازم بن عمرو، عن عجيبة بن عبد الحميد (٢)، عن عمه قيس بن طلق، عن أبيه طلق بن على، قال: جلسنا عند رسول الله - ﷺ -، فجاء وفد عبد القيس، فقال: «مَا لَكُمْ قَدِ اصْفَرَّتْ أَلْوَانُكُمْ، وَعَظُمَتْ بُطُونُكُم، وظَهَرَتْ عُرُوقُكُم؟»
(١) قال الهيثمى: رواه أحمد وفيه أيوب بن عتبة، واختلف فى ثقته. مجمع الزوائد: ٢/٩؛ والخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٨/٤٠٢، وقال محققه: نسبه إلى أحمد. وإنما عند الطبرانى فقط، نقول: وهذا يؤكد أن هذه الأحاديث سقطت من المطبوع.
(١) قال محقق الطبرانى: لم أره فى مسند أحمد، وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى، ورجال أحمد ثقات. وما بين معكوفين منه، مجمع الزوائد: ٥/٧٠؛ ويرجع إليه عند الطبرانى فى المعجم الكبير: ٨/٤٠٤.
(٢) عُجيبة بن عبد الحميد: حدّث عنه ملازم بن عمرو، لا يكاد يعرف. الميزان: ٣/٦١.