الله - ﷺ -: «أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ بِسْمِ اللهِ لَطَارَتْ بِكَ الْملائِكَةُ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ» (١) .
«مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ مَنْ أهْلِ الجنَّةِ فِلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَة» (٢) .
كان رسول الله - ﷺ - إذا رآنى، قال: «سَلَفِى فِى الدُّنْيَا وَسَلَفِى فِى الآخِرَةِ» (٣) .
«طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ» (٤) .
ألقى إلى سفرجلة وقال: «دُونَكَهَا أَبَا محمدٍ فَإِنَّهَا تُشُدُّ القَلْبَ، وَتُطَيِّبُ النَّفْسَ، وَتُذْهِبُ بِطَحَاءةِ (٥) الصَّدْرِ (٦) .
وقد حكى شيخنا المزى عن الحافظ يعقوب بن شيبة حكمًا بصحة هذه النسخة (٧) .
(يحيى بن طلحة عن أبيه)
٥٥١٨ - حدثنا أسباط، حدثنا مطرف، عن عامر، عن يحيى ابن طلحة، عن أبيه، قال: رأى عمر طلحة بن عبيد الله ثقيلًا، فقال: ما لك يا أبا فلان لعلك ساءتك إمرة ابن عمك؟ قال: لا إلا أنى سمعت من رسول الله - ﷺ - حديثًا ما منعنى أن أسأله عليه إلا القدرة عليه، حتى
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١/١١٦.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١/١١٧.
(٣) المرجع السابق.
(٤) المرجع السابق.
(٥) طخاءة القلب وطخاه ما يغشاه من ظلمة وغيم مثل القمر. النهاية: ٣٣؛ واللسان: ٤/٢٦٤٨.
(٦) المعجم الكبير للطبرانى: ٨/١١٨.
(٧) يرجع إلى ما قاله الحافظ المزى تعليقًا على خبر السفرجلة عند ابن ماجه من طريق عبد الملك الزبيرى. تحفة الأشراف: ٤/٢١٦.