تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف رسول الله - ﷺ - قال: من المتكلم آنفًا؟ قال الرجل: أنا يارسول الله، فقال رسول الله - ﷺ -: لقد رأيت بضعةً وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أولًا) (١) .

رواهُ البخاري وأبو داود، عن القعنبي (٢)، عن مالك والنسائي والطبراني من حديث مالك به (٣) .

٣٠٥٩ - وفي الطبراني أيضًا من حديث رفاعة بن يحيى الزُّرقي، عن معاذ ابن رفاعة بن رافع، عن أبيه: أنهُ صلى مع رسول الله - ﷺ - المغرب، فعطس رفاعة، فقال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه، [مباركًا عليه، كما يحب ربُّنا ويرضى]، فلما انصرف قال: من المتكلمُ في الصلاة؟ فقال رفاعة: وددتُ أني خرجتُ من مالي، وأني لم أشهد [مع رسول الله - ﷺ - صلاتك] تلك الصلاة حين قال: من المتكلم في الصلاة؟ فقلتُ: أنا يارسول الله. قال: كيف قلت؟ فأعدتُ ذلك، فقال والذي نفسي بيده لقد ابتدرها بضعةٌ وثلاثون ملكًا أيهم يصعد بها) (١) .

(١) من حديث رفاعة بن رافع الزرقي في المسند: ٤/٣٤٠، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(٢) في الأصل المخطوط: (التميمي) والصواب القعنبي. وهو: عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي: عن مالك وشعبة والليث وغيرهم، وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وغيرهم. تهذيب التهذيب: ٦/٣١.

(٣) الخبر أخرجه البخاري في كتاب الأذان: باب فصل (اللهم ربنا لك الحمد): ٢/٢٨٤؛ وأبو داود في الصلاة: باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء: عن القعنبي وعن قتيبة بن سعيد وسعيد بن عبد الجبار: ١/٢٠٤، ٢٠٥؛ والنسائي في صفة الصلاة: باب ما يقول المأموم: ٢/١٥٤؛ والطبراني في المعجم الكبير: ٥/٣٢.

(١) المعجم الكبير للطبراني: ٥/٣٢؛ وأخرجه البيهقي أيضًا في السنن الكبرى: ٢/٩٥، وما بين المعكوفات استكمال منهما.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٧٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٧٥٣