تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"فمن وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه".

620 - وعن عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع ظهره من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد" "وعن عبد الله بن أبي أوفى أنه قال: كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا رفع ظهره من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات" بالنصب: صفة مصدر محذوف، وبالرفع: صفة (الحمد)، وهو اسم ما يأخذه الإناء عند الامتلاء، مجاز عن الكثرة.

"وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد": إشارة إلى الاعتراف بالعجز عن أداء حق الحمد بعد استفراغ المجهود فيه، فأحال الأمر فيه إلى المشيئة، وليس وراء ذلك الحمد منتهى.

621 - عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع، قال: "ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".

"وعن أبي سعيد الخدري أنه قال: كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد"؛ أي: بعد السماوات والأرض.

"أهل الثناء" بالنصب: على المدح أو النداء، وبالرفع: خبر مبتدأ محذوف؛

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٢ · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٢ · ص ٩