تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 2 - كتاب العلم PageV01P187 # 2 - كتاب العلم

(باب العلم)

من الصحاح:

147 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار"، رواه عبد الله بن عمرو.

"من الصحاح":

" عن عبد الله بن عمرو أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بلغوا عني" ما استطعتم.

"ولو": كان "آية"، المراد ب (الآية) هنا: الكلام المفيد، وهذا تحريض على نشر العلم، وتعليم الناس العلم وأحكام الدين، ونشر الحديث.

"وحدثوا عن بني إسرائيل"؛ أي: عما وقع فيهم من القصص والوقائع العجيبة، كحكاية عوج بن عنق، وقتل بني إسرائيل أنفسهم لتوبتهم عن عبادة العجل، ونحو ذلك.

"ولا حرج"؛ أي: لا إثم عليكم إن تحدثتم عنهم ما سمعتم؛ فإن في ذلك لعبرة وموعظة لأولي الألباب.

وأما نهيه - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر عن أن يكتب من أحاديثهم؛ فلأنهم أرادوا الكتابة من أحكام التوراة وشريعة موسى عليه السلام، فإن جميع شرائع الأديان والكتب قد صارت منسوخة بشريعة نبينا - صلى الله عليه وسلم -.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ١ · الصفحة ١٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ١ · ص ١٨٩