تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"إلى النبي - عليه الصلاة والسلام - فقال: يا رسول الله! رأيتني الليلة وأنا نائم كأني أصلي خلف شجرة، فسجدت فسجدت الشجرة لسجودي، فسمعتها"؛ أي: الشجرة "تقول: اللهم اكتب لي بها عندك أجرا، وضع عني بها وزرا، واجعلها لي عندك ذخرا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود"، ويجوز كون القائل ملكا، أو أن الله تعالى خلق فيها نطقا كما في شجرة موسى - عليه السلام -.

"قال ابن عباس: فقرأ النبي صلى الله تعالى عليه وسلم سجدة ثم سجد، فسمعته وهو يقول مثل ما أخبره الرجل عن قول الشجرة"، وهذا الدعاء مسنون في سجود التلاوة؛ لقراءته - عليه الصلاة والسلام -.

"غريب".

AUTO 21 - باب أوقات النهي عن الصلاة

(باب أوقات النهي)

من الصحاح:

745 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يتحر أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها".

وفي رواية: "إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تغيب، ولا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها، فإنها تطلع بين قرني الشيطان".

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٢ · ص ٨٢