تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"عن النبي - عليه الصلاة والسلام - أنه قال: من أذن فهو يقيم"؛ يعني: أن الإقامة حق من أذن، فيكره أن يقيم غيره، وبه قال الشافعي.

وعند أبي حنيفة: لا يكره؛ لما روي أن ابن أم مكتوم ربما كان يؤذن ويقيم بلال، وربما كان عكسه، فالحديث محمول على ما إذا لحقته الوحشة بإقامة غيره.

* * *

AUTO 5 - باب فضل الأذان وإجابة المؤذن

(باب فضل الأذان)

من الصحاح:

451 - عن معاوية - رضي الله عنه - أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة".

"من الصحاح":

" عن معاوية أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول: المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة"؛ أي: يكونون سادات، والعرب تصف السادات بطول العنق.

وقيل: معناه: أكثر ثوابا، يقال: لفلان عنق من الخير؛ أي: قطعة منه.

وقيل: أكثر الناس رجاء لرحمة الله تعالى؛ لأن من رجا شيئا أطال عنقه إليه، فالناس حين يكونون في الكرب يكون المؤذنون في الروح يمدون أعناقهم، وينتظرون أن يؤذن لهم في دخول الجنة.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ١ · ص ٣٩٧