تخطَّ إلى المحتوى

مقير عينه ورعا ... أردت بذلك البدعا

خلعت وأخبث الثقلين صوفي إذا خلعا «1»

فخ الإسرائيلي والعصفورة:

يحيى بن عبد العزيز قال: حدثني نعيم عن إسماعيل، رجل من ولد أبي بكر الصديق، عن وهب بن منبه، قال: نصب رجل من بني إسرائيل فخا فجاءت عصفورة فوقعت عليه، فقالت: مالي أراك منحنيا؟ قال: لكثرة صلاتي انحنيت قالت: فمالي أراك بادية عظامك؟ قال: لكثرة صيامي بدت عظامي! قالت: فمالي أرى هذا الصوف عليك؟ قال: لزهادتي في الدنيا لبست الصوف! قالت: فما هذه العصا عندك؟ قال: أتوكأ عليها وأقضي بها حوائجي. قالت: فما هذه الحبة في يديك؟ قال: قربان إن مر بي مسكين ناولته إياه! قالت: فإني مسكينة! قال:

فخذيها. فقبضت على الحبة فإذا الفخ في عنقها! فجعلت تقول: قعي قعي! قال:

الخشني: تفسيره: لا غرني ناسك مراء بعدك أبدا.

الدعاء

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الدعاء سلاح المؤمن» .

وقال: «الدعاء يرد القدر والبر يزيد في العمر» .

وقال: «الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد» .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «استقبلوا البلاء بالدعاء» .

وقال الله تعالى: ادعوني أستجب لكم

«2» .

وقال تعالى: فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم

«3» .

وقال عبد الله بن عباس: إذا دعوت الله فاجعل في دعائك الصلاة على النبي

العقد الفريد · الجزء ٣ · الصفحة ١٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.