تخطَّ إلى المحتوى

لو كان حيا له الحجاج ما بقيت ... صحيحة كفه من نقش حجاج

وقال آخر:

جارية لم تدر ما سوق الإبل ... أخرجها الحجاج من كن وظل «1»

لو كان عمرو شاهدا وابن جبل ... ما نقشت كفاك من غير جدل

ويروى أن أعرابيا من بني العنبر دخل على سوار القاضي فقال: إن أبي مات وتركني وأخا لي- وخط خطين- ثم قال: وهجينا- ثم خط خطا ناحية- فكيف يقسم المال؟ فقال له سوار: هاهنا وارث غيركم؟ قال: لا. قال: فالمال بينكم أثلاثا. قال:

ما أحسبك فهمت عني، إنه تركني وأخي وهجينا، فكيف يأخذ الهجين كما آخذ أنا وكما يأخذ أخي؟ قال: أجل. فغضب الأعرابي ثم أقبل على سوار فقال: ما علمت والله، إنك قليل الخالات بالدهناء. «2» قال سوار: لا يضرني ذلك عند الله تعالى شيئا.

مقدمة المحقق

تم الجزء الثالث من كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه؛ ويليه- إن شاء الله تعالى الجزء الرابع. وأوله: كتاب العسجدة: في كلام الأعراب.

العقد الفريد · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.