تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقبضتها وأعطيت الدُّؤَلي منها عشرًا. كذا في الإِصابة.

قصة إسلام ثقيف أهل الطائف إنصرافه ﷺ عن ثقيف وإسلام عروة بن مسعود

ذكر ابن إسحق أنَّ رسول الله ﷺ لما انصرف عن ثقيف اتَّبع أثره عروة بن مسعود حتى أدركه قبل أن يصل إلى المدينة، فأسلم وسأله أن يرجع إلى قومه بالإِسلام. فقال له رسول الله ﷺ «إنَّهم قاتلوك» - وعرف رسول الله ﷺ أنَّ فيهم نخوة الامتناع للذي كان منهم - فقال عروة: يا رسول الله، أنا أحب إليهم من أبكارهم، وكان فيهم كذلك محبَّبًا مطاعًا.

دعوة عروة لقومه إلى الإِسلام واستشهاده في الله

فخرج يدعو قومه إلى الإِسلام رجاء أن لا يخالفوه بمنزلته فيهم، فلما أشرف على عُلِّيَّة له - وقد دعاهم إلى الإِسلام وأظهر لهم دينه - رمَوْه بالنبل من كل وجه، فأصابه سهم فقتله. فقيل لعروة ما ترى في دمك؟ قال: كرامة أكرمني الله بها، وشهادة ساقها الله إليَّ. فليس فيَّ إلا ما في الشهداء الذين قتلوا مع رسول الله ﷺ قبل أن يرتحل عنكم، فادفنوني معهم، فدفنوه معهم. فزعموا أن رسول الله ﷺ قال فيه: «إن مَثَلَهُ في قومه كمثل صاحب ياسين في قومه» .

إرسال ثقيف عبد يا ليل بن عمرو وفدًا إليه عليه السلام وخبرهم معه

ثم أقامت ثقيف بعد قتل عرة أشهرًا، ثم إنَّهم ائتمروا بينهم ورأوا أنه

حياة الصحابة · الجزء ١ · الصفحة ٢١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ١ · ص ٢١٤