تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوليد فيه بالتحديث، ومداره على محمد بن أبي السَرِي الراوي له عن الوليد. وثَّقه ابن مَعِين، وليَّنه أبو حاتم. وقال ابن عدي: محمد كثير الغلط. والله أعلم. ووجدت لقصَّته شاهدًا من وجه آخر لكن لم يُسمَّ فيه، قال ابن سعد: حدثنا يزيد، حدثنا جرير بن حازم، حدثني من سمع الزهري يحدث أن يهوديًا قال: ما كان بقي شيء من نَعْت محمد ﷺ في التوراة إلا رأيته؛ إِلا الحلم ... فذكر القصة. انتهى. وأخرجه أبو نُعَيم في الدلائل (ص ٢٣) .

قصة صلح الحديبية ذكر ما كان من قرش وصدهم رسول الله ﷺ عن زيارة البيت

أخرج البخاري عن المِسْوَر بن مخرمة ومروان قالا: خرج رسول الله ﷺ زمن الحُدَيْبية، حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال النبي ﷺ «إنَّ خالد بن الوليد بالغَمِيم في خيل لقريش طَليعة، فخذوا ذات اليمين» . فوالله ما شعر بهم خالد حتى إذا هم بفترة الجيش، فانطلق يركض نذيرًا لقريش. وسار النبي ﷺ حتى إذا كان بالثَنِيَّة التي هبط عليهم منها بركت به راحلته. فقال

حياة الصحابة · الجزء ١ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ١ · ص ١٧٦