تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينظر المسلم إلى السلعة بهذا الاطار الأخلاقي الذي يؤكد على النقاوة والطهارة والاناقة. وأما ماهو غير صالح للاستهلاك البشري ويحقق ضررة فهو من: الخبائث ولايجوز تداوله في السوق إذن السلعة الاستهلاكية - في نظر الاسلام - هي المادة النافعة الخيرة التي الايؤدي استهلاكها إلى ضرر وحتى هذه السلعة حدد الاسلام

کيفيات استهلاكها والحدود التي ينبغي أن تقف عندها في استهلاك الطيبات. هذا التعريف للسلعة وهذا المفهوم لها لاشك يؤدي إلى عدة اعتبارات اقتصادية هامة منها تحديث أطر ومبادئ ومعادلات الانتاج أي انتاج السلع. ا

طبعا مفهوم الاسلام للسلعة يتضارب مع مفهوم السوق الرأسمالي للسلعة والأخير يؤكد بأن أي شيء يمكن أن يباع وله منفعه وربح فهو إذن سلعة. لذلك نجد أن عملية الانتاج في السوق الرأسمالي عملية غير منضبطة الهدف منها الربح بل والسريع منه وذلك من خلال التسويق حتى للخبائث أي التي لاتحقق مصلحة لا فردية ولا عامة. و يا انتهت ا لمباراة السداد موقف الإسلام من الاستهلاك: دارا هستند براي اين دانش در ايران را

على هذا الأساس نفهم موقف القرآن الكريم ورسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين في قضية الاستهلاك ومن هذا المدخل نستوعب فقه الاستهلاك في الإسلام. و

روى الطبراني والبيهقي أن الرسول عليه الصلاة والسلام رأي

في السياسة الشرعية · الصفحة ٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في السياسة الشرعيةص ٢٥٤