تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ان الله ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة

را دارد و ثمة رابط أساسي في تصور الإسلام السياسي بين العدل والظلم والنصر. الله سبحانه وتعالى يقف مع العدل وضد الظلم ومع الدولة العادلة وضد الدولة الظالمة لأن الهدف الأساسي من وراء إرسال الرسل وإنزال الكتب هو تحقيق العدل بين الناس وإفناء الظلم والظالمين لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ 4 (92). م ا

العدل والحكم العادل هر برهان الإيمان أو من أهم صفات الإيمان. والظلم والحكم الظالم هو برهان عملي على الكفر والجحود والعصيان الله ذلك لأنه استحلال لما حرم الله حتى على نفسه. ولا يقاس إيمان الحاكم بكرة الركوع والسجود وبالمظهر الديني والاحتفال المبالغ فيه في المناسبات الدينية، بل يقاس في حرصه على العدل وتطبيق ذلك على نفسه وذويه قبل تطبيقه على المستضعفين من الناس

(92) سورة الحديد الآية 20.

في السياسة الشرعية · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في السياسة الشرعيةص ٦٩