المال: كي لايكون دولة بين الأغنياء منكم
المال الله:
" من المال - في منظور الإسلام ومن حيث الملكية - هو الله باعتبار الله هو الملك ولأن القرآن قد نص على ذلك: (وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ (280). اما اين ا ستان است الانسان مستخلف فيه: با اين پس با ما تماس با ما
وعلاقة الإنسان بالمال - في منظور الاسلام - ليست علاقة ملكية بقدر ماهي علاقة استخلاف فالانسان مستخلف على المال الذي بين يديه فقط لا أكثر، أما المالك له فهو الله سبحانه وتعالى: وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ (281). هذا من حيث المبدأ. حدود استغلال المال:
بعد ذلك يبين الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم حدود هذا الاستخلاف: المباح والمكروه والحلال والحرام والاستحسان فيما يتعلق بالتصرفات المالية. فلا يجوز للمسلم أن يكون من المبذرين
(280) - سورة النور الآية
33 (281) - سورة الحديد الأية 7.
19