تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اليمين السياسي مرة أخرى

تعارض الغايات بين الخط السياسي للحركة الإسلامية وبين الخط السياسي لليمن السياسي

مجددا نثير هذه القضية الدقيقة الحساسة: قضية المنافقين في صدر الاسلام والمرادف العصري لهم: اليمين السياسي. ومجددا نقول أنه مثلما تعارضت الغايات والولاءات بين القاعدة الاجتماعية الصلبة للمجتمع المسلم الأول في المدينة المنورة من جهة وفئة المنافقين من

جهة أخرى نقول مثلما كان ذلك حتما مقضية في صدر الإسلام، ينبغي كذلك أن تتعارض اليوم الغايات والولاءات بين الخط السياسي للحركة الاسلامية من جهة وبين الخط السياسي الذي يسترشد به اليمين السياسي والذي هو المرادف العصري الفئة المنافقين. غاية الحركة الإسلامية

نشدد على ذلك لسبب جوهري وهو أن غاية الحركة الإسلامية اليوم هي تحقيق التغيير الجذري في الأبنية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للشعوب الإسلامية بما يتوافق مع مقررات الشرع الاسلامي في العدل المطلق بين الناس في الدماء والفروج والأموال

105

في السياسة الشرعية · الصفحة ١٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في السياسة الشرعيةص ١٥٢